كتاب الألفين
كتاب الألفين
المراد[حصوله] (1) لهم بالفعل، بل المراد نصب ما يصلح أن يفيد العلم في التأويل حتى يتحقق مجيء البينات، وأن الاختلاف[بعدها] (2) يفيد العلم بكونه بغيا، وهو إما عقلي أو نقلي.
والأول لا[يصلح] (3) عند المخالفين (4) مطلقا، وأما عندنا؛ فلأنه ليس بعام في سائر الأحكام[والتأويلات (5) .
فتعين الثاني.
والكتاب البحث في تأويله.
والسنة ليست شاملة للأحكام] (6) التي لا تتناهى، ولأنها تحتاج إلى بيان تأويل لها، فإن أكثرها مجملات وعمومات ومجازات وإضمارات.
فليس إلا المعصوم؛ لأن قول غيره لا يكون بينة، ويكون الاختلاف بعده بغيا؛ لأن البينة ما يفيد العلم اليقيني، ولهذا جعل الاختلاف بعده بغيا.
الثالث عشر:
قوله تعالى: ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام*`وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد*`وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد*`ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد (7) .
المحصول في علم أصول الفقه 1: 167.
Sayfa 76