467

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

والإمام هاد إلى ذلك، فلا بد وأن يكون بهذه الصفة أيضا كماله الذي يقتضي عصمته، وإلا لكان ناقصا في القوة العملية و[العلمية] (1) ، هذا خلف.

الثاني والتسعون:

(2) النبي صلى الله عليه وآله[عام] (3) الدعوة للإمام ولغيره، فلا يخلو إما أن يكون قد كملت هذه الصفات الأربع التي جاء النبي صلى الله عليه وآله لتكميلها فيه، أو لا.

والثاني محال؛ [لأنه إما محال] (4) فلا يكون مكلفا بالبعض؛ لاستحالة التكليف بالمحال. وإما ممكن فيجب حصوله؛ لأن النبي فاعل شديد الحرص، والإمام قابل، وهو ظاهر.

والأول هو المطلوب، وهو يستلزم العصمة.

الثالث والتسعون:

قد علم بهذه الآية (5) الكريمة أن النبي صلى الله عليه وآله إنما بعث لتكميله هذه الصفات الأربع، وأوجب الله تعالى طاعته والتأسي به؛ ليحصل للمطيع له عليه السلام في كل أوامره ونواهيه المتأسي به[كمال هذه الصفات.

فكل من أوجب طاعته كوجوب طاعة النبي، ويكون أولى بالتصرف في الأمة كالنبي، [فلا بد] (6) وأن يكون المطيع له في أوامره ونواهيه المتأسي به] (7) يحصل له [هذه] (8) الغاية كما حصل من اتباع النبي وطاعته؛ لأن مساواة (9) وجوب طاعة الأمرين يستلزم اتحاد غايتهما وتساوي الأمرين في الأداء إلى الغاية.

Sayfa 58