449

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

فتعين أن يكون منهم، وهؤلاء هم المعصومون.

الستون:

قوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم*`صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (1) .

دلت هذه الآية على أن هذه طريقة الهداية، والمهتدي هو الذي على هذه الطريقة، فالإمام يهدي إليها؛ لأنه هاد؛ لما بينا (2) في قوله تعالى: إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (3) .

والإمام لا يهديه غيره بعد النبي صلى الله عليه وآله؛ لما بينا (4) في قوله: أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون (5) .

فيلزم أن يكون الإمام على هذه الطريقة، وإلا لكان له هاد آخر؛ لأن الهادي قولا وفعلا وأمرا وإلزاما بحيث لا يخرج عن هذه الطريقة هو المعصوم بالضرورة.

الحادي والستون:

قوله تعالى: أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون .

[أمر] (6) باتباع هاد لا يهديه غيره، وحرم اتباع من يهتدي بغيره دائما، ويلزم أن يكون هذا الهادي الذي لا يهديه غيره معصوما بالضرورة، وهو غير النبي صلى الله عليه وآله؛ لقوله تعالى: إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (7) .

Sayfa 40