كتاب الألفين
كتاب الألفين
للإمام، وهي الاتباع في أقواله كلها وأفعاله، وإذا أمر الكل باتباعه[في] (1) القول والاعتقاد، فيكون قوله مساويا للإجماع، وهو ظاهر.
وأما كون الإجماع دليلا قطعيا فلما بين في الأصول (2) ؛ لقوله تعالى: ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم (3) .
السابع والخمسون:
أوامر الإمام ونواهيه وإخباراته وأفعاله وتروكه وتقريراته هي الصراط المستقيم[التي أشار إليها الله جل جلاله في قوله: اهدنا الصراط المستقيم (4) ] (5) ؛ لأنه تعالى جعلها مساوية[الطريقة] (6) النبي-عليه الصلاة والسلام -[و] (7) لأوامر الله تعالى ونواهيه (8) ؛ لأنه ساوى بين وجوب اتباع[الله تعالى والنبي واتباع] (9) الإمام وإخباراته.
لكن هذه صراط مستقيم قطعا، فيكون مساويها كذلك.
الثامن والخمسون:
أمر الله تعالى عباده وأرشدهم إلى[سؤال] (10) الله تعالى أن يهديهم إلى الصراط المستقيم، فإما أن يكون هي طريقة الإمام، [أو] (11) طريقة الإمام] (12) تؤدي إليها، أو لا هي ولا تؤدي إليها.
Sayfa 38