442

Edebiyat Hazinesi ve Arap Dili Anahtarının Özeti

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

Soruşturmacı

عبد السلام محمد هارون

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

القاهرة

إِذْ المُرَاد الْإِخْبَار عَن أكرمها بِأَنَّهُ ألأم الْأَحْيَاء وَعَن وافيها بِأَنَّهُ أغدر النَّاس لَا الْعَكْس انْتهى المُرَاد مِنْهُ وَقد منع الْكُوفِيُّونَ تَأْخِير الْمُبْتَدَأ قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْإِنْصَاف ذهب الْكُوفِيُّونَ إِلَى أَنه لَا يجوز تَقْدِيم خبر الْمُبْتَدَأ عَلَيْهِ مُفردا كَانَ أَو جملَة فَالْأول نَحْو قَائِم زيد وَالثَّانِي نَحْو أَبوهُ قَائِم زيد وَأَجَازَهُ البصريون لمجيئه فِي كَلَام الْعَرَب نظما ونثرا وَمن النّظم قَوْله بنونا بَنو أَبْنَائِنَا الْبَيْت وَأطَال الْكَلَام فِيهِ وَهَذَا الْبَيْت لَا يعرف قَائِله مَعَ شهرته فِي كتب النُّحَاة وَغَيرهم قَالَ الْعَيْنِيّ وَهَذَا الْبَيْت اسْتشْهد بِهِ النُّحَاة على جَوَاز تَقْدِيم الْخَبَر والفرضيون على دُخُول أَبنَاء الْأَبْنَاء فِي الْمِيرَاث وَأَن الانتساب إِلَى الْآبَاء وَالْفُقَهَاء كَذَلِك فِي الْوَصِيَّة وَأهل الْمعَانِي وَالْبَيَان فِي التَّشْبِيه وَلم أر أحدا مِنْهُم عزاهُ إِلَى قَائِله ا. هـ.
وَرَأَيْت فِي شرح الْكرْمَانِي فِي شرح شَوَاهِد الكافية للخبيصي أَنه قَالَ هَذَا الْبَيْت قائلة أَبُو فراس همام الفرزدق بن غَالب ثمَّ تَرْجمهُ وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الرَّابِع وَالسَّبْعُونَ قَول أبي تَمام (الطَّوِيل)
(لعاب الأفاعي القاتلات لعابه ... وأري الجنى اشتارته أيد عواسل)
لما تقدم فِي الْبَيْت قبله أَي لعابه مثل لعاب الأفاعي

1 / 445