963

============================================================

وأخذ أهل مصر ماء غسله فعملوه في الكحل، فكان كل أرمد اكتحل منه يبرا.

وجاء الطير فظلل على نعشه، ورفرف عليه. ولم ير قبل ذلك إلا للمزني، وذي الثون، ولم يزل كذلك حتى دفن رضي الله عنه .

مات سنة ثمان وعشرين وخمس مثة ودفن بالقرافة بقرب قبر عقبة الجهني: 432

Sayfa 232