Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: إذا أراد الله تعاى أن يهيىء عبدا للإمامة والاقتداء شغله في أيام غفلته بعلم الظاهر من القران . والحديث، والفقه، والعربية ثم ينقله إلى علم الأحوال والمقامات، فعند ذلك يستحق الإمامة والتقدم.
وسمع: السلام عليكم يا عبادي (1)، فأنشد لنفسه: ولاح صباحخ كنت أنت ظلامه بدا لك سرؤ طال عنك اكتتامه ولولاك لم يطبع عليك ختامه فأنت حجاب القلب عن سر غيبه على موكب الكشف المصون خيامه فان غبت عنه حل نيه وطنبت وجاء حديث لا يمل سماعه شهي إلينا نثره ونظامه(11 (412) ابو عبد الله الفوال المغربي(* شيخ العارف ابن عربي بحر ساحله لا يتوصل إليه، وحبر لواء الولاية معقود عليه، وعارف على المعرفة خجبل، وصوفي تضرب إليه أكباد الإبل، خبر زهده مروف، وسرى مجده موصوف.
كان قاطنا بالمرية (3) .
قال العارف ابن عربي: وهو من أقران الشيخ أبي مدين في زمانه .
قال: وقال لي أبو عبد الله كان يحضر مجلس شيخنا أبي العباس ابن العريف رجل لا يتكلم، فإذا فرغ الشيخ خرج، فلا يراه إلا في المجلس، فوقع (1) القول ليس في (ا) في (ب) .
(2) قال الدكتور بكري علاء الدين: وردت هذه القصيدة في كتاب محاسن المجالس صفحة 76 لابن العريف تحقيق ميغل آسين بلائيوس باريس 1933.
() جامع كرامات الأولياء 280/1، قال النبهاني بعد سياق ترجمته: قاله في روح القدس، ولم أجده في المطبوع الذي بين يدي، وذكر اسمه: القوال.
(3) المرية: مدينة كبيرة من كورة إلبيرة من أعمال الأندلس. معجم البلدان 119/5.
Sayfa 230