939

============================================================

وقال: إن الله تعالى يعيد من بركات الحركات الظواهر على البواطن ما يكون سببأ في تنويرها وصلاحها حتى إذا صفت السرائر، وتخلصث من شوائب الكدورات عادث بالصلاح على أعمال الظواهر فزكت الأعمال، وارتفعت الأحوال بطهارة أصولها، وثبات أساسها.

وقال : رؤية الفضل (1) والمنة في العمل وإن قل أتم في حق واجب الؤبوبية من رؤية التقصير عن المقام بحق العبودية.

وقال: إذا خدم المريد المشايخ والأحوال بالأدب عادث عليه من بركات أحوالهم ما لم يكن يبلغه بعمل، لأن ما يرد عليه منهم هو ثواب أعمالهم المتقبلة(2)، وما يرد عليه منه هو ثواب عمله، ولا يقدر على تخليصه (3) رضي الله عنه.

(404) أبو السعود بن شبل البغدادي(4 العارف الأفخم، والضوفي الأعظم، إمام كملث بالله أدواته (4)، وصفت في مشاهد الحق ذاته، وغرفت في مسالك العرفان خلواته وجلواته، أجل أتباع الشيخ

العارف بالله عبد القادر الجيلي رضي الله عنه. الذي قال في حقه العارف ابن عربي رضي الله عنه: إنه أعلى مقاما من شيخه، كما سيجيء عنه في ترجمثه (5).

وقال في موضع آخر من "الفتوحات": كان إمام وقته في الطريق.

وقال: كنت بشاطئ دجلة بغداد فخطر في نفسي هل لله عباد يعبدونه في الماء؟ فما تم الخاطر إلا وبالنهر قد انفلق عن رجل، فسلم علي وقال: نعم يا أبا الشعود، لله رجال يعبدونه في الماء، وأنا منهم، أنا رجل من تكريت خرجت منها لأنه بعد كذا وكذا يوما يقع كذا وكذا فيها، فذكر أمورا تحدث، ثم (1) في المطبوع العقل.

(2) في المطبوع: أعمالهم المقبلة.

(3) في المطبوع: تحصيله.

) الفتوحات المكية: 19/1، جامع كرامات الأولياء 274/1.

(4) في المطبوع: إراداته.

(5) صفحة 11 من هذا الجزء.

208

Sayfa 208