929

============================================================

ابن حزم والذهبي، ولم يظهز لنا منه إلا صحة الاعتقاد، لكته أشعري صوفي، فمن ثم نال منه الوجلان، وباءا بإئمه.

ال ومما يؤثر من كلامه: التضوف طرح التفس في العبودية، وتعلق القلب بالوبوبية، والنظر إلى الله بالكلية.

ومن كراماته : أن رجلا من التجار انقطع من رفقته، فمر بالشيخ، فسأله عن حاله، فشرحه له، فمر أسد، فقال: اركت هذا، وقال للأسد: احمله إلى رفقائه، فحمله إليهم ثم ذهب.

ومنها: أن صالحا خادمه جاء يوما من الشوق ويداه مشغولتان، وقد انحل سراويله، فقال الشيخ لمن عنده قبل أن يقدم صالح، وقبل أن يراه: أدركوا صالحا، وشدوا سراويله.

مات سنة أربعين وأربع مثة رضي الله عنه .

198

Sayfa 198