928

============================================================

وقال الشمعاني رضي الله عنه: كان لسان خراسان، وشيخها، وصاحب الطريقة الحسنة في تربية المريدين، وكان مجلس وعظه روضة ذات أنواع من الأزهار.

مات سنة سبع وسبعين وأربع مثة رضي الله عنه.

و(4) (399) فضل الله بن أحمد الميهني (* الزاهذ المتقي، الولي ذو الكرامات الباهرة، والآيات الظاهرة. كان يستحضر من بحار التصؤف الزاخرة كل فائدة مهمة، ومن كواكبه السيارة كل نير يجلو حنادس الظلمة.

أخذعن: زاهر السرخسي، وغيره.

وعنه [سلمان بن](1) ناصر الأنصاري، وغيره.

وكان صحيح الاعتقاد، حسن الطريقة، احواله تبهر العقول، اهتدى به فرق من الناس.

وكان مقدم شيوخ الضوفية، وأهل المعرفة في وقته، سني الحال، عجيب الشان، أوحد الزمان، لم ير في طريقته مثله مجاهدة وإقبالا على الأعمال، وتجردا عن الأسباب، وإيثارا للخلوة، واشتهارا بالإصابة في الفراسة، وظهور الكرامات والعجائب.

قال السبكي(2): ومع صكة عقيدته، وحسن طريقته لم يسلم من كلام () الأنساب 580/11، اللباب 285/3، سير أعلام النبلاء 122/17، طبقات السبكي 306/5، طبقات الأولياء 272، النجوم الزاهرة 46/5، دائرة المعارف الإسلامية 145/1، جامع كرامات الأولياء 235/2.

(1) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات السبكى (2) طبقات الشافعية 307/5.

197

Sayfa 197