============================================================
وقال: من قطع الآمال عن الخلق وصل إلى الخالق، ولا يصل عبد لمحبوبه دون قطع الآمال ممن دونه.
وقال: الزاهذ يقول: كيف أصنع؟ والعارف يقول: كيف يصنع بي ؟ تاه القوم في جلاله وجماله: وقال: الناس أعداء ما جهلوا، وخحشاد(1) ما منعوا.
وقال: من لا يسكن قلبك عليه فلا تفش سرك إليه.
وقال : أذوم الناس غما أسرؤهم خلقا.
وقال : علامة سوء الخلق كثرة الخلاف: وقال: صدور الأحرار قبور الأسرار.
وقال: الخلاصن في الإخلاص، فمن أخلص تخلص.
اسند حديثا كثيرا عن جمع كثيرين.
(382) محفوظ بن محمود3 المذعن للمعبود، الواثق بالودود، من أجلاء مشايخ تيسابور.
صحب: القصار، والحيري، وأبا حفص، وتلك الطبقة.
وكان إماما معظما، كثير الوقار، مسعود الحركات في المحافل الكبار، حسن الخلق والمعاشرة، كثير التودد معرضا عن المنافرة.
(1) في المطبوع: وحمقاء ما متعوا.
() طبقات الصوفية 273، حلية الأولياء 351/10، مناقب الأبرار 152/ب، المختار من مناقب الأخيار 1/431، طبقات الأولياء 370، طبقات الشعراني 100/1. وسيترجم له المؤلف رحمه الله في طبقاته الصغرى 589/4.
118
Sayfa 168