890

============================================================

الرجل مني، فقال الشيخ: إنما مات من القرآن لا منك، فقال الرجل: الله حسي، فمات حالا، فقال الشيخ: خذوا في أمرهما، واحد بواحد.

مات في صفر سنة إحدى وثلاث مثة رضي الله عنه.

( (379) محمد بن موسى أبو بكر الواسطي(* من كبار أتباع الجنيد رضي الله عنه، فرغانيي الأصل، كان رفيع المقدار، عالي المنار، وكانت جماعته الذين يحضرون ورده كل يوم خمسة آلاف، ولم يتكلم أحد مثله في أصول التصؤف، ألفاظه عالية، وإشاراته رفيعة غالية .

ولما دخل نيسابور سأل أصحاب أبي عثمان رضي الله عنه: بما كان يأمركم ؟ قالوا: بالتزام الطاعة، ورؤية التقصير فيها، فقال: أمركم بالمجوسية المحضة، فهلأ أمركم بالغيبة عنها برؤية منشئها ومجريها.

وسيل عن مالك بن دينار، وداود الطائي، وابن واسع ونحوهم من العباد، فقال: القوم ما خرجوا من نفوسهم إلا إلى نفوسهم، تركوا التعيم الفاني للتعيم الباقي، فأين خالق الفناء والبقاء؟ .

ومن كراماته: أنه سافر بحرا فانكسرث السفينة، فبقي مع امرأته على لوح، فولدث في تلك الحالة، وعطشت جدا، فرفع رأسه فإذا برجل جالس على الهواء وييده سلسلة من ذهب فيها كوز من ياقوت، وقال: اشربا، فشربا، قال: فقلت: من أنت ؟ قال: عبد لمولاك، قلت: بم وصلت إلى هذا؟ قال: بترك هواي لرضاه، فأجلسني على بساط الفردانية كما ترى، ثم غاب عني: () طبقات الصوفية 302، حلية الأولياء 349/10، الرسالة القشيرية 151/1، مناقب الابرار 1/150، المنتظم 262/6، المختار من مناقب الأخيار 361/أ، الوافي بالوفيات 85/5، طبقات الأولياء 148، طبقات الشعراني 99/1.

159

Sayfa 159