Kawakib Durriyya
============================================================
رويدك إن الدهر فيه كفاية لتفريق ذات البين فارتقبي الدهرا وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة ولد سنة اربع وأربعين ومثتين، رضي الله عنه.
(5 (377) عبد الله بن محمد بن منازل النيسابوري(4 شيخ الملامتية(1) بنيسابور، وأوحد وقته، كان عالما دينا، وإماما صينا، وافر الجلالة سافر البسالة.
صحب: القضار، وغيره.
وكان متبخرا في غلوم الشرع من حديث وفقه وغيرهما، ثم طلق العلايق، وأعرض عما يحجيه عن الله وهو الخلائق.
ومن كلامه: من مقت نفسه عند نفسه عاش الناس في ظله (2) .
وقال: عبر بلسانك عن حالك، ولا تكن بكلامك حاكيا لأقوال غيرك؛ فإن الطريق ذوق.
وقال: ما تهاون أحد بالشنن إلأ وقع في البدع .
وقال: لا يجتمع التسليم والدعاوى بحال.
وقال: لو صح لأحد نفس من أنفاسه خاليا عن رياء ونفاق عادث عليه بركئه الى آخر غمره .
(طبقات الصوفية 366، الرسالة القشيرية 163/1، المختار من مناقب الأخيار 273/ب، سير أعلام النبلاء 297/15، العبر 226/2، مرآة الجنان 310/2، طبقات الأولياء 345، طبقات الشعراني ا/107 (أبو عبد الله محمد بن منازل)، شذرات النهب 33012. وفي الأصل: محمد بن منازل، والمثبت من مصادر ترجمته.
(1) انظر تعريفها صفحة 591/1.
(2) القول في طبقات الصوفية : من رفع ظل نفسه عن نفسه عاش الناس في ظله.
156
Sayfa 156