Kawakib Durriyya
============================================================
ومن كلامه: من صحب المشايخ من غير طريق الخرمة خرم فوائدهم وبركتهم، ولم يظهز عليه من أنوارهم شيء .
وقال: كمال العبودية العجز والقصور عن معرفة علل الأشياء بالكلئة.
وقال: لكل شيء حد وكمال، فمن صحب الأشياء على حدودها فقد أفلح ونجح، ومن قصر عنها فقد ضيع حقها.
وقال: لا يقبل [الله](1) من الأعمال إلآ ما كان صوابا، ومن صوابها إلا ما كان خالصا، ومن خالصها إلأ ما كان موافقا للشنة.
وقال: من غلبته شهوثه فهو حمار، ومن غلبه هواه توارى عنه عقله.
وقال: قد وسع الله على عباده بالغفلة عنه، ولولاها ما هناهم عيش لعظم (2) ما كانوا يشاهدون.
وقال: لو جمع رجل جميع العلوم، وشاهد وصحب جميع الطوانف لا يبلغ مبلغ الرجال إلأ بالرياضة على يد شيخ ناصح، فإن لم يلقه وادعى الطريق، فدعواه رعونة نفس، ولا يجوز الاقتداء به.
وقال: يأتي على الناس زمان لا يطيب العيش لمؤمن إلا باستناده لمنافق يه وقال: أف من أشغال الدنيا إذا أقبلت، وأف من حسراتها إذا أدبرث، والعاقل لا يركن لشيء إذا أقيل كان شغلا ، وإذا أدبر كان حسرة .
وقال: ليس شيء أولى بأن تمسكه من نفسك، ولا شيء أولى بأن تغلبه من هواك: ومن نظمه: إلى كم يكون الصد في كل ساعة وكم لا تملين القطيعة والهجرا (1) ما بين معقوفين من طبقات الصوفية 363.
(2) في (1): ما هنالهم عيش لعظيم ما كانوا يشاهدونه.
Sayfa 155