880

============================================================

وقال: لا يصفو للسخي سخاؤه إلا بتصغير ما أعطاه، ورؤية الفضل لمن أخذ منه.

وقال: من خدم الله لطلب ثواب، أو خوف عقاب فقد أظهر خيته، وأبدى طمعه، وقبيخ بالعبد أن يخدم سيده لغرض (1) دنيوي رضي الله تعالى عنه.

و) (372) محمد بن الفضل بن العباس البلخي(3 عارف غرف تزهده، وتبين تووعه وتعبده، كان جزيل الاجتهاد في الخير، محمودا في السر مشكورا في السير، له من الناس قبول، ومعه بالثوفيق وصول، وكان من اكابر القوم وساداتهم.

ومن كلامه: العجب ممن يقطع الأودية والمفاوز والقفار ليصل إلى بيته وحرمه لأن فيه آثار أنبيائه، كيف لا يقطع نفسه وهواه، حتى يصل إلى قلبه لأن فيه آثار مولاه؟1.

وقال: أنزل نفسك منزلة من لا حاجة له فيها، ولابد له منها؛ فإن من ملك نفسه عز، ومن ملكته ذل.

وقال: ما خطوت أربعين سنة خطوة بغير الله، وما نظرث أربعين سنة في شيء أستحسنه حياء من الله .

(1) في طبقات الصوفية 19،: لعوض.

() طبقات الصوفية 212، حلية الأولياء 232/10، الرسالة القشيرية 129/1، مناقب الأبرار 111/ب، صفة الصفوة 165/4، المنتظم 239/6، المختار من مناقب الأخيار 356/ب، سير أعلام النبلاء 523/14، العبر 176/2، مرآة الجنان 278/2، الوافي بالوفيات 4 /322، البداية والنهاية 167/11، طبقات الأولياء 300، التجوم الزاهرة 231/3، طبقات الشعرانى 188/1، شذرات الذهب .2821 149

Sayfa 149