879

============================================================

وقال: كان في رأسي وجع، فرأيث المصطفى، فقال: اكثب هذا الدعاء: اللهم بثبوت الؤبوبية، وبعظم الصمدية(1)، وبسطوات الإلهية، وبقدم الجبروتية، وبقدرة الوحدانية، قال: فكتبئه وجعليه على رأسي، فسكن حالا.

وقال: الأنس بمخلوق عقوبة، والقرب من الدنيا وأهلها معصية، والؤكون إليهم مذلة.

مات بمكة سنة اثنتين وعشرين وثلاث مثة رضي الله عنه .

( (371) محمد بن عليان التسوي(* من كبار شيوخ نسا، وأصحاب أبي عثمان رضي الله عنه، له كرامات ظاهرة، وكلام عال في الطريق.

ومن كلامه: الزهذ في الدنيا مفتاخ الرغبة في الآخرة .

وقال: آية الولي وكرامته رضاه بما يسخط العامة من مجاري المقدور.

وقال: من أظهر كرامته فهو مدع، ومن أخفاها فظهرت بغير اختياره فهو وليك وقال: المروءة حفظ الدين، وصيانة التفس، وحفظ خرمات المؤمنين، والجود بالموجود.

وقال : كيف لا تحث من لا تنفك عن بره طزفة عين (2) ؟ وكيف تدعي محبة من لا توافقه طزفة عين ؟1.

(1) في المطبوع : الصمدانية.

() طبقات الصوفية 417، حلية الأولياء 376/10، الإكمال 268/6، مناقب الأبرار 191/ب، المختار من مناقب الأخيار 355/ب، طبقات الأولياء 373، تبصير المنتبه 965/3، طبقات الشعراني 116/1.

(2) في المطبوع: من لا ينفك عن برطرفة عين، وانظر طبقات الصوفية 417 .

148

Sayfa 148