Kawakib Durriyya
============================================================
لا تنقطع عنك نعمه، وخحضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه.
وقال: ذكر الله يرطب القلب ويلئنه، فإذا خلا عن ذكر الله أصابته حرارة النفس، ونار الشهوات، فقسا ويبس، وامتنعت الأعضاء من الطاعة، فإذا مددتها تكيرث كالشجرة إذا يبسث لا تصلح إلأ للقطع، وتصير وقود النار.
وقال: نور المعرفة في القلب واشراقه في عين الفؤاد في الصدر، فبذكر الله يرطب القلب ويلين، وبذكر الشهوات واللذات يقسو وييبس وقال: ما من نور في القلب إلأ ومعه رحمة من الله بقدر ذلك، فهذا أصل، والعبد مادام في الذكر فالرحمة دائمة عليه كالمطر، فإذا غفل قحط .
وقال: ليس في الدنيا حمل أثقل من البر؛ فإن من برك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
وقال: من جهل أوصاف العبودية فهو بنعوت الوبوبية أجهل.
وقال: رأيث رب العزة في المنام ألف مرة أسأله خاتمة الخير، فقال لي : قل: أربعين مرة - وفي رواية: إحدى وأربعين مرة - يا حي يا قيوم، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا الله، يا الله، يا الله.
وقال : الدنيا عروس الملوك، ومرآة الزهاد(1).
وقال: إذا خلا القلب عن الذكر أصابته حرارة النفس، ونار الشهوات، وامتنعت الأركان من الطاعة.
ومن كراماته: أنه لما قام عليه معاصروه، وكفروه، جمع كثبه كلها وألقاها في البحر،
فالتقطتها سمكة وابتلعتها، ثم لفظتها بعد سنين، وانتقع الناس بها.
وقال الحافظ ابن حجر: مات في حدود العشرين وثلاث مثة رضي الله تعالى عنه.
(1) تتمة الخبر في طبقات الصوفية 220، وحلية الأولياء 235/10: أما الملوك فتجئلوا بها، واما الزقاد فنظروا إلى آفتها فتركوها.
1
Sayfa 133