863

============================================================

المخرفين وطعنهم فيه (1) بالبهتان .

وله حكم علية الشان فمنها قوله : كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضوه.

وقال وقدسئل عن الإنسان، فقال: ضغف ظاهو حاضر، ودعوى عريضة.

وقال: إذا مكثت الأنوار في السر نطقت الجوارخ بالبر.

وقال: لا ينكر الكرامات إلا القلوب المحجوبة عن الله، فإن الكرامة إنما هي صنع الحق.

وقال: الولي أبدا في ستر حاله، والكون ناطق بولايته، ومدعي الولاية ناطق بولايته، والكون كله يكذبه.

وقال: الاستهانة بالأولياء من قلة المعرفة بالله، وما وصل العبد لمقام إلا وهو محترم لأهل ذلك المقام، إذ الإخلال بواجب حقهم يطرده عن حضرتهم.

وقال: لا يسمى عالما إلآ من لم يتعد حدود الله مرة في غمره .

وقال: ما استصغرث أحدا من المسلمين إلا وجدث نقصا في معرفتي وايماني وقال: ما منع الناس من الوصول إلأ لركضهم في الطريق بغير دليل، واكلهم الشهوات وارتكابهم الؤخص والتاويلات.

وقال: رأس مالك قلبك ووقتك، وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون، وضيعت أوقاتك بشغلك بما لا يعنيك، فمتى يربح من خسر رأس ماله ؟ .

وقال: أقرب القلوب إلى الله قلب رضي بصحبة الفقراء، وآثر الباقي على الفاني، وشهد سوابق القضاء مع اليأس (2) من الأفعال .

وقال: القناعة رضا النفس بما قسم لها.

وقال: الفتؤة أن تكون خصما لربك على نفسك .

وقال: اجعل مراقبتك لمن لا تغيب عن نظره إليك، واجعل شكرك لمن (1) في (1) و (ب): المجازفين وطعته فيه.

(2) في (1) و (ف) : مع الناس.

132

Sayfa 132