Kawakib Durriyya
============================================================
يعبأ الله به، وكل من أبقى عنده قوت غد فهو ساكن إلى الذنيا.
وقال: العجب في العبد مقت، وربما جر إلى مقت الأبد.
وقال: الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحستة.
وقال : من استغنى بالله أحوج الله الخلق إليه .
وقال: المودة من المحبة كالراس من الجسد، وكالعين من الوجه؛ لأن المودة حالة في الجوارح، تبدي عند الؤؤية الشرور والاضطراب، والمكانة عند الفقد، والكد عند البعد فحالاث الود حالات لا ثدانيها الأسباب.
وسيل عن المعرفة، فقال: أن تعرف الله بكمال الؤبوبية، وتعرف نفسك بالعبودية، وتعلم ان الله اول كل شيء، وبه يقوم كل شيء، وإليه مصير كل شيء، وعليه رزق كل شيء: وقال: دخلت البادية على التجريد حافيا حاسرا، فخطر ببالي أنه ما دخلها أحد أشد تجودا مني، فقال لي إنسان من خلفي: يا حجام، كم تحدث نفسك بالأباطيلا.
وحضر جنازة، فوجد أهل الميت يبكون، فأنشد(1): ويبكي على الموتى ويترك نفسه ويزعم أن قد قل (2) عنهم عزاؤه ولو كان ذا راي وعقل وفطتة لكان عليه لا عليهم بكاؤه ال ولم يزل يزور الثاس للبركة، ويقصدونه للثربية والأخذ من فوائده المشتركة الى أن أقل بدره، وأزلف قبره بمكة سنة ثمان وعشرين وثلاث مثة .
(1) هذا الخبر مروي عن عبد الله بن طاهر الأبهري، انظر طبقات الصوفية 395 .
(2) في (ا) : فل، وفي (ب) : خل.
119
Sayfa 119