773

============================================================

كالقصري، وابن اللباد(1)، وكان يعرف بمعلم الفقهاء، عالما بنوازل الأحكام فراجا للكرب مع رقة قلب وسرعة دمع وخلوص نية.

قال ابن ابي زيد: أبو سعيد لا يلقى الله بذرة رياء.

وما حفظ عنه مسألة خطا قط(2).

ومن كلامه: من دارى الناس مات شهيدا، ولا ينكز كرامات الأولياء إلا صاحب بدعة.

مات ليلة الجمعة لسبع خلون من صفر سنة إحدى وسبعين وثلاث مثة.

( (311) أبو الأبيض(4 كان من المستأنسين بذكره، المستوحشين من غيره، عن الخلق أعرض، ولماله قدم وأقرض، ولزم ما الحق عليه أوجب وأفرض.

ومن كلامه: اعلم أنك لم تكلف من الذنيا إلا نفسا واحدة، فإن انت أصلحتها لم يضرك فساد غيرها، ولن تسلم من الذنيا حتى لا ثبالي من اكلها من أحمر وأسود.

وقال: من إعراض الله عن العبد أن يشغله بما لا يتفعه.

وله جزء حديثي، قال فيه: حدثنا بعض أصحابنا أنه كان بمكة رجل يعرف (1) في الأصول: ابن اللبان، والمثبت من مصادر الترجمة.

(2) القول لابن شبلون، انظر ترتيب المدارك 489/2، والديباج المذهب 111.

() التاريخ الكبير للبخاري 8/9، الجرح والتعديل 293/6، 336/9، الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى 1052/2، حلية الأولياء 111/3، 133/10، مختصر تاريخ دمشق 126/28، تهذيب الكمال 8/33، تهذيب التهذيب 3/12. وفي الأصول أبو بكر بن الأبيض والمثبت من مصادر ترجمته، واسمه أبر الأبيض العنسي الشامي مات قبل سنة ثمان وثمانين للهجرة فحقه أن يكون من رجال الطبقة الأولى.

Sayfa 42