Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: لا تستبطي الإجابة إذا دعوت، وأنت سدذت طرقها بالذنوب، وأكل الخرام.
وقال: اترك الدنيا قبل أن تتركك، واجهذ في رضا ربك قبل لقائه، وعمز بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه. يعني القبر.
وقال: الدنيا قنطرة الآخرة، فاعبروها ولا تعمروها.
وقال: ليس من العقل بنيان القصور على الجسور.
وقال : ذنت أفنقر به أحب إلي من طاعة أعجب بها.
وقال: حقيقة المحبة لا تزيد بالبر، ولا تنقص بالجفاء.
وقال: الدنيا خراث، وأخرب منها قلب من يعمرها، والآخرة عمران، وأعمر منها قلب من يطلبها.
وقال: أخوك من عرفك العيوب، وصديقك من حذرك الذنوب، وعجب ممن يحزن على نقص ماله، كيف لا يحزن على نقص غمره ؟.
وقال: من قوة اليقين ترك ما ترى لما لا ترى.
وقال: لا تأسف على مفقود لا يرذه عليك الفوت (1)، ولا تفرخ بموجود لا يتركه في يديك الموت.
وقال: الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها لا يفيق إلآ في عسكر الموتى.
وقال: التواضع حسن في كل أحد، لكنه في الأغنياء أحسن، والتكثر قبيخ في كل أحد، لكنه في الفقراء أقبع.
وقال: الجوغ نوژ، والشبع نار، والشهوة كالحطب يتولذ منه الإحراق، ولا تتطفيء ناره حتى تحرق صاحبه.
وقال: علامة الشوق فطام الجوارح عن الشهوات .
(1) في المطبوع: عليه القرب، وفي (1) و (ب): عليك القرب، وفي حلية الأولياء 60/10: الغوث، والمثبت من طبقات الصوفية 112، والمختار من مناقب الأخيار .1/391 28
Sayfa 729