729

============================================================

وقال: لا تستبطي الإجابة إذا دعوت، وأنت سدذت طرقها بالذنوب، وأكل الخرام.

وقال: اترك الدنيا قبل أن تتركك، واجهذ في رضا ربك قبل لقائه، وعمز بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه. يعني القبر.

وقال: الدنيا قنطرة الآخرة، فاعبروها ولا تعمروها.

وقال: ليس من العقل بنيان القصور على الجسور.

وقال : ذنت أفنقر به أحب إلي من طاعة أعجب بها.

وقال: حقيقة المحبة لا تزيد بالبر، ولا تنقص بالجفاء.

وقال: الدنيا خراث، وأخرب منها قلب من يعمرها، والآخرة عمران، وأعمر منها قلب من يطلبها.

وقال: أخوك من عرفك العيوب، وصديقك من حذرك الذنوب، وعجب ممن يحزن على نقص ماله، كيف لا يحزن على نقص غمره ؟.

وقال: من قوة اليقين ترك ما ترى لما لا ترى.

وقال: لا تأسف على مفقود لا يرذه عليك الفوت (1)، ولا تفرخ بموجود لا يتركه في يديك الموت.

وقال: الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها لا يفيق إلآ في عسكر الموتى.

وقال: التواضع حسن في كل أحد، لكنه في الأغنياء أحسن، والتكثر قبيخ في كل أحد، لكنه في الفقراء أقبع.

وقال: الجوغ نوژ، والشبع نار، والشهوة كالحطب يتولذ منه الإحراق، ولا تتطفيء ناره حتى تحرق صاحبه.

وقال: علامة الشوق فطام الجوارح عن الشهوات .

(1) في المطبوع: عليه القرب، وفي (1) و (ب): عليك القرب، وفي حلية الأولياء 60/10: الغوث، والمثبت من طبقات الصوفية 112، والمختار من مناقب الأخيار .1/391 28

Sayfa 729