728

============================================================

وقال : الوحدة جليس الصديقين(1) .

وقال: من خالط الناس داراهم، ومن داراهم راءاهم.

وقال في مناجاته: رجائي لك مع الذنوب يغلب رجائي لك مع الأعمال؟

لأئي اجدني اعتمد في الأعمال على الإخلاص، وأنا بالآفات معررف، وأعتمد في الذنوب على عفوك وأنت بالجود موصوف.

وقال: مسكين ابن آدم، قطع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار.

وقال: العارف يشتغل برئه عن مفاخرة الأشكال في مجالس العطايا، وعن منازعة الأضداد في مجالس البلايا.

وقال: تضاحكت الأشياء إلى العارفين بأفواه القدرة عن مليكهم، لما يرون فيها ويعاينون من بدائع خلقه معها، فلهم في كل شيء معتبر، وعند كل شيء مذكز وقال: زلة واحدة بعد التوبة، أقبح من سبعين قبلها.

وقال: في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.

وقال: العقلاء ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه، وبنى قبره قبل أن يدخله، وأرضى خالقه قبل أن يلقاه.

وقال: إذا لم يكن الإيمان هادما للسييات، كما أن الكفر هادم للحسنات، فما فضل الإيمان ؟.

وقال : لا يفلح من شمث منه رائحة الرثاسة.

وقال: جماع الأمر في شيئين: سلوك القلب مع الله على حصول ما قسم، والاجتهاد في رضاه.

وقال: مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما للعبد في ماله عند موته: يؤخذ عنه كله، ويسأل عنه كله .

(1) كذا في الأصول، وفي طبقات الصوفية 112، والمختار 390/ ب: الوحدة منية الصديقين

Sayfa 728