711

============================================================

ولما احتضر دخل عليه جماعته(1) فقال: أما أنت يا أبا يعقوب فتموت في قيودك (2)، وأما أنت يا مزني فيكون لك بمصر هنات وهنات، وأنت يا ابن عبد الحكم ترجع إلى مذهب أبيك(3)، وأنت يا ربيع أنفعهم لي في نشر الكتب، قم يا أبا يعقوب فتسلم الحلقة. فكان كما قال.

وذفن حول قبته أولياء كثيرون، منهم الصرفندي قبره عند الحائط البراني الشرقي، كان رجلا صالحا مجاب الدعوة، ويستجاب عنده الدعاء، وتحت رجليه شيخه، رثي في النوم وهو يقول : زوروا شيخي؛ فإني ما أنا شيء إلأ به وهناك قبر الشيخ عبد الوحمن المسيني له كرامات.

(278) محمد بن إسماعيل المغربي ( أستاذ إيراهيم الخواص، عمدة الضوفية، ومرجع أهل الاختصاص، كانوا كافة يأتمرون بأمره، ويعرفون له جلالة قذره، وينتهون إلى إشاراته في سر كل عمل وجفره.

أخذ عن ابن رزين، وجمع كثير من الأعيان، وكان عجيب الشان انتهث إليه (1) وهم الربيع بن سليمان المرادي أبو محمد، وإسماعيل بن يحيى المزني أبو ابراهيم، ويوسف بن يحى القرشي أبو يعقوب البويطي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.

انظر مناقب الشافعي للبيهقي 136/2.

(2) لما كانت المحنة في قضية خلق القرآن حمل إلى بغداد أيام الواثق، ودخل عليه الربيع فرآه مقيدا إلى أنصاف ساقيه مغلولة - يعني يديه - الى عنقه. انظر مختصر تاريخ دمشق 40221 (3) يمني به مذهب مالك . المناقب 139/2 .

() طبقات الصوفية 242، حلية الأولياء 335/10، الرسالة القشيرية 141/1، صفة الصفوة 336/4، المنتظم 113/6، طبقات الأولياء 02}، النجوم الزاهرة 178/3، طبقات الشعراني 90/1، جامع كرامات الأولياء 101/1، وسترد ترجمته ثانية في الطبقات الصغرى ص 152/4.

Sayfa 711