Kawakib Durriyya
============================================================
وروى حديثا كثيرا عن الأوزاعي، وغيره.
وقال ابن الجوزي (1): صلى عليه ألف ألف تقريبا.
() (276) محمد بن منصور الطوسي( كان قلبه باليقين معمورا، وفي محبته بمأموله مسرورا، وعن كل ما سواه مأخوذا ومأسورا.
ومن كلامه: خمس من السعادة: اليقين في القلب، والورع في الدين، والزهد في الدنيا، والحياء، والعلم.
وقال: سث خصال يعرف بها الجاهل : الغضب من غير شيء، والكلام في غير نفع، والعظة في غير موضعها، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد، ولا يعرف صديقه من عدوه.
وكان مجاب الدعوة، ساله قوم وهو ببغداد: هل اليوم يوم عرفة ؟ وكان فيه خلاف، فقال: اصبروا، فدخل البيت، ثم خرج، ثم قال: نعم. فعدوا الأيام فكان اليوم الذي وقفوا فيه، فقيل له: من أين علمته؟ فقال: سألت ربي، فأراني الناس في الموقف (2) .
أسند حديثا كثيرا.
مات سنة آربع وخمسين ومثتين ببغداد.
(1) صفة الصفوة /128.
() الجرح والتعديل 94/8، ثقات ابن حبان 130/9، حلية الأولياء 216/10، تاريخ بغداد 2473، طبقات الحنابلة 318/1، صفة الصفوة 398/2، المختار من مناتب الأخيار 359/ب، تهذيب الكمال 499/26، سير أعلام النبلاء 212/12، الوافي بالوفيات 5/ 70، تهذيب التهذيب 472/9، النجوم الزاهرة 343/2، جامع كرامات الأولياء 100/1 .
(2) قال الإمام الذهبي في السير 213/12 معقبا على الخبر: ولم يبعد وقوع هذا لمثل هذا الولي، ولكن الشأن في ثبوت ذلك اه. أي صحة السند.
1
Sayfa 702