Kawakib Durriyya
============================================================
صيرت أصحابي كالمخانيث(1)، فقال: إنما فعلت ذلك إكراما للضيف، فقال: شرط الإكرام ان لا يتولد منه ضرر.
ومن كلامه: من تجوع كاس الشوق هام هياما لا يفيق منه إلأ عند المشاهدة واللقاء.
وقال: إذا رأيت المحب ساكنا هادئا فاعلم أنه وردت عليه غفلة(2) ، فإن المحب لا يهدا.
وقالىالبخل ترك الإيثار عند الحاجة.
وقال: لا تكن عبادتك لربك سببا لأن تكون معبودا .
وقال: تركث العمل فرجعث إليه، وتركني العمل فلم أرجع إليه.
وقال: الكرم ترك الثنيا لمحتاجها، والإقبال على الله لاحتياجك إليه.
وقال: إن استطعت أن لا تعرف ولا يشار إليك بشيء فافعل (3) .
وقال: إنما القلب كقجة مضروبة لها أبواب، فاي باب فتح له عمل الفكرة فيه (14.
وقال: ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت الحياة العاجلة الزائلة المنغصة بالآفات من قلبه بذكر الموت وما وراءه من الأهوال، والوقوف بين يدي (5 الجبار (13.
وقال: الزاهذ حها لا يذم الدنيا ولا يمدحها، ولا ينظر إليها ولا يفرخ بها اذا أقبلت، ولا يحزن عليها إذا أدبرث(2) .
(1) في (ب): كالمجانيق، وفي المطبوع: المخانيق، انظر السير 512/12 .
(2) في الأصول: رد عليه عقله. والمثبت من طبقات الصوفية 119.
(3) القول للداراني. انظر حلية الأولياء 265/9، و 269 وفيها: ولا يسار إليك.
4) القول للداراني. تقدم في ترجمته 171/1 .
(5) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 266/9.
(2) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 266/9.
186
Sayfa 687