Kawakib Durriyya
============================================================
المتعلقة(1) بشهوات الذنيا عقولها محجوبة عني.
وقال: إنما ارتفعوا بالخوف، فإن ضيعوا نزلوا.
وقال: احذر صغير الدنيا؛ فإنه يجو إلى كبيرها.
وقال: الرضاعن الله، والؤحمة للخلق، درجة المرسلين.
وقال: ما عمل داود عملا أنفع له من خطيئته؛ مازال خاتفا هاربا حتى لحق بربه.
وقال: أرجو أن اكون رزقت من الوضا طريقا، لو أدخلني النار كنت بذلك راضيا.
وقال: كل ما شغلك عن الله من أهل ومال وولد فهو عليك مشووم.
وقال: إذا تعبد الوجل ثم ترك العبادة، ثم عاودها لم يبلغ ما كان فيه أبدا؛ لأنه دخلها ومعه آلة الخوف، فلما عاد عاد وليست تلك الآلة معه.
وقال: الذنيا تطلب الهارب منها، وتهرب ممن طلبها، فإن أدركت الهارب منها جرحته ، وإن أدركها طالبها قتلته.
وقال: إنما يعجب بعمله من يرى له شركة حقيقة مع الله في الفعل، أما من يرى نفسه مستعملا بقدرة الله لا بقدرته فلا عجب عنده.
وقال: لو اجتمع الناس على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما قدروا، ومن رأى لنفسه قيمة لم يجد الحلاوة في الخدمة.
واشتهى يوما رغيفا حارا بملح، فأتاه به ابن أبي الحواري، فعض منه عضة، ثم طرحه ويكى، وقال: عجلث إلي شهوتي بعد إطالة جهدي وشقوتي، وقد عزمت على الثوبة، فما أكل بعد ذلك ملحا حتى لقي الله .
وسئل: بما نال أهل المحبة المحبة من الله؟ قال: بالعفاف، وأخذ الكفاف.
(1) في (7): المعلقة . انظر حلية الأولياء 9/ 260.
174
Sayfa 675