674

============================================================

وقال : لا تصحب إلأ أحد رجلين: رجل ترتفق به في دنياك، أو رجل تنتفع به في آخرتك، والاشتغال بغير هذين خمق كبير.

وقال: إذا واخيت اخا فلا تعاتبه على ما تكرهه؛ فإنك لا تأمن من أن ترى في جوابك ما هو شر من الأؤل، قال الغزالي (1) : جربته فوجدته كذلك.

وقال مؤة أخرى: لا تعاتب أحدا من الخلق في زماننا؛ فإنه إن عتبته أعقبه بأشد منه، دغه بالأمر الأول. قال ابن أبي الحواري: جربئه فوجدثه كذلك .

وقال: ايي شيء يزيد عليكم الفاسقون ؟ إذا كنتم إذا اشتهييم شيئا اكلتموه .

وقال لأم هارون: أتحبين الموت ؟ قالت: لا، قال: لم ؟ قالت: لو عصيث آدمئا ما اشتهيث لقاءه، فكيف أحث لقاءه وقد عصييه؟.

وقال: واخزناه على الخزن في دار الدنيا.

وقال: إذا سماك الله باسم فكن عند ما سماك، وإلا هلكت .

وقال: كنث ذات ليلة بالمحراب، فأقلقني البرد، فخبات إحدى يدي، ويقيت الأخرى ممدودة، فغلبثني عيناي، فقيل لي: وضعنا في هذه ما أصابها، ولو كانت الأخرى مكشوفة لوضعنا فيها. فآليث أن لا أدعو إلأ ويداي مكشوفتان خارجتان.

وقال: إنما يجيء الوسواس وكثرة الؤؤيا إلى كل ضعيف، فإذا خلص انقطعت عنه الوؤيا، قال: وريما أقمث سنين لا ارى رؤيا.

وقال: العيال يضعفن اليقين.

وقال: ما رايت صوفيا فيه خير إلأ واحدا(2) .

وقال: أوحى الله إلى داود: أنذز صاحبك أثل الشهوات؛ فإن القلوب (1) إحياء علوم الدين 186/2 في أدب الأخوة والصحبة والمعاشرة، فصل العفو عن الزلات والهفوات.

(2) تتمة الخبر في حلية الأولياء 265/9: إلا واحدا عبد الله بن مرزوق: 1

Sayfa 674