672

============================================================

وقال: هانوا عليه فعصوه، لو كرموا عليه لمنعهم منها.

وقال: إذا وصلوا إليه لم يرجعوا أبدا، وإنما رجع من رجع من الطريق، وإنما خرموا الوصول لتضييع الأصول، ومن لم يتخلق لم يتحقق، وعلامة من صح وصوله الخروج عن الطبع والأدب مع الشرع، واتباعه حيث سلك .

وقال: من عرف الدنيا عرف الآخرة، ومن لم يعرفها لم يعرف الآخرة.

وقال: كيف يعجب عاقل بعمله؟ وإنما عمله عطية من الله، ونعمة منه عليه شكرها.

وقال: من أكل ليسر أخاه لم يضره أكله .

وقال: إذا فتح لك بابا من الطاعة فالزمه.

وقال: من حسن ظئه بالله فتح عليه باب الروحمة (1) .

وقال: القلب كالمرآة إذا حليث لا يمر بها شيء إلا مثل فيها.

وقال: القلب بمنزلة القبة المضروبة، حولها أبواب مغلقة، فأي باب فتح له عمل فيه.

وقال: عليك بالجوع، فإنه مذلة للنفس، ورقة للقلب، ويورث العلم السماوي: وقال: أحلى ما تكون العبادة إلي إذا لصق ظهري ببطني:.

وقال: القلب إذا جاع وعطش صفا ورق، وإذا شبع عمي وثار وقال: من شبع دخل عليه خمسن آفات: فقد حلاوة العبادة، وتعذر حفظ الحكمة، وحرمان الشفقة على الخلق لظنه أن الخلق كلهم شباع، وثقل العبادة، وزيادة الشهوة.

وقال: من ترك الذنيا للاخرة ربحهما، ومن ترك الآخرة للذنيا خسرهما، وكل أم يتبعها بنوها.

(1) كذا في الأصول، وفي مختصر تاريخ دمشق 191/14، وصفة الصفوة 226/4: من حسن فلنه بالله ثم لا يخاف فهو مخدوع 171

Sayfa 672