671

============================================================

قال الإمام الثووي في "ابستانه"(1): كان من كبار العارفين، وأصحاب الكرامات الظاهرة، والأحوال الياهرة، والحكم المتظاهرة، وهو أحذ مفاخر بلادنا دمشق وما حولها.

ومن فوائده : لا ينبغي لفقير أن يزيد في نظافة ثوبه على نظافة قلبه، ليشاكل باطنه ظاهره.

وقال: ليت قلبي في القلوب كثوبي في الثياب.

وقال: من صارع الدنيا صارعته، وإذا سكنت الذنيا قلبا ترخلث منه الآخرة.

وقال: من أظهر الانقطاع إلى الله فقد لزمه خلع ما دونه من عنقه.

وقال: يا رب إن طالبتني بسريرتي طالبتك بتوحيدك، وإن طالبتني بذنوبي، طالبتك بكرمك، وإن جعلتني (2) من أهل النار أخبز أهلها بحبي إياك .

وقال: أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله أن يطلع على قلبه فيراه لا يريذ أحدا غيره في الدارين.

وقال: من احسن في نهاره كفي ليله، ومن أحسن في ليله كفي نهاره (3) .

وقال: إذا بلغ العبد غاية الزهد أخرجه إلى التويل.

وقال: كلما ارتفعث منزلة العبد كانت العقوية إليه أسرغ.

وقال: أسكنهم الغرف قبل أن يطيعوه، وأدخلهم النار قبل أن يعصوه. { لا يستل عما يفعل) (الأنبياء: 223.

وقال: القناعة أؤل الرضا، والورغ أول الزهد.

وقال: مفتاح الآخرة الجوع، ومفتاح الدنيا الشره، وأصل كل خير الخوف من الله.

(1) بستان العارفين صفحة 64، في فصل شرح حديث إن الله كتب الحسنات والسيثات .

(2) في الأصول جعلني، والمثت من حلية الأولياء 255/9.

(3) كذا في الأصول، وفي طيقات الصوفية 77، ومختصر تاريخ دمشق 193/14: من أحن في نهاره كوفيء في ليله ، ومن أحسن في ليله كوفيء في نهاره.

Sayfa 671