657

============================================================

وأطلبه، فلعا نظرث رأيث ذكره لي، ومعرفته بي، وحبه لي، وطلبه إياي كان أؤلا حتى طلبته.

وقال: قلت يوما : سبحان الله، فناداني الخالق (1) في سري : هل في عيب تتژهني عنه؟ قلث: لا، يا رب، قال: فنفسك نزه عن ارتكاب الرذائل، فأقبلث على نفسي بالرياضة حتى تنزهت عن الوذائل، وتحلث بالفضائل، فصرث أقول: سبحاني، ما أعظم شاني! من باب التحديث بالنعمة.

وقال: ليس العالم من يحفظ من كتاب، فإذا نسي ما حفظ صار جاهلا بل من يأخذ علمه من ربه أي وقت شاء بلا تحفظ ولا درس، وهذا هو العالم الرباني.

وقال: إذا رأيت من يؤمن بكلام أهل هذا الطريق فقل له يدعو لك، فإنه مجاب الدعوة.

وقال : قال لي الحق : اخرج إلى خلقي بصفتي، فمن رآك رآني، قال ابن عربي: هو ظهور صفات الؤبوبية عليه، الا ترى خلفاء الحق في العباد لهم الأمز، والنهي والحكم، والتحكم، وهذه صفة الإله، والسوقة مأمورة بالسمع والطاعة.

وقال: حظوظ كرامات الأولياء مع تباينها من أربعة أسماء، وقيام كل فريق منهم من اسم منها: الأول، والآخر، والظاهر، والباطن، فمن كان حظه من اسمه الظاهر، لاحظ عجائب قدرته، أو الباطن، لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره، أو الأؤل، كان شغله بما سبق، أو الآخر، كان ثرتبطا بما يستقبله.

وقال: أخذتم علمكم ميتا عن ميت، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت، وقال ابن عربي: علماء الؤسوم ياخذون خلفا عن سلف إلى يوم القيامة، فيبعد النسب، والأولياء يأخذون عن الله، ألقاه في صدورهم من كذنه رحمةمنه، وعناية سبقت لهم عندريهم. انتهى (1) في (ا): الحق.

Sayfa 657