Kawakib Durriyya
============================================================
فقال: الؤلاة كثيرون، وأمير المؤمنين واحد، لو أن رججلا شق العصا، وقام ثاثرا في هذا الموضع - وأشار إلى قلعة هناك - وادعى أنه خليفة، قتل، ولم يتم له ذلك، وبقي أمير المؤمنين. فما مرت إلأ أيام، حتى ثار في تلك القلعة ثائر ااعى الخلافة، فقتل، وما تم له ذلك، فوقع ما ضرب به أبو يزيد المثل عن س وكان إذا رآه الناسن، يتميحون بمرقعته تبوكا، فلاموه على ذلك، فقال: هم لا يتبركون بي، إنما يتبركون بخلعة رئي التي خلعها علي.
وكان على قدم المسيح عليه السلام، قتل نملة خطأ، فنفخ فيها فأحياها، خوفا من المطالبة.
وقال: أوقفني الله بين يديه، وقال : يا أبا يزيد، باي شيء جتتني؟ قلت : بالأهد في الدنيا، قال: إنما مقدار الدنيا عندي جناح بعوضة، ففيم زهدت ؟
قلت: إلهي، أستغفرك من ذلك، جنث بالتوگل عليك، قال: ألم أكن ثقة فيما منث لك؟ قلث: أستغفرك جنتك بك أو قال: بالافتقار إليك، فقال عند ذلك: قبلناك .
وقال: وقفت مع العابدين، فلم أرلي معهم قدما، فوقفت مع المجاهدين، فلم أر لي معهم قدما، فوقفت مع المصلين والصائمين، فلم أرلي معهم قدما.
فقلت: يا رب، كيف الطريق إليك؟ فقال لي: اترك نفسك وتعال، قال الخواص: فاختصر له الطريق بألطف كلمة وأخصرها؛ فإنه إذا ترك حظ نفسه من الدارين، قام الحو معه.
ومن فوائده التي لا تكاد ثحصى: سز في ميدان التوحيد حتى تصل إلى دار التفريد، وطز في دار التفريد(1) حتى تلحق وادي الديمومية (2) .
وقال: ليس الرجل من يسير مع القافلة؛ إنما الرجل من ينام إلى الصباح فيصبح أمامها في المنزل.
(1) في المطبوع: التغريد. وانظر حلية الاولياء 35/10.
(2) في () و (ب): الديمومة، وانظر حلية الأولياء 33710 .
15
Sayfa 655