1559

============================================================

و "الرياض المزهرة في أسباب المغفرةه و"قواعد الضوفية"(1) وهو كتاث حسن، قرأه عليه شيخ الإسلام الشنيكي و "الحكم المشروط في بيان الشروطه جمع فيه جميع الشروط لأبواب (2) الفقه، و"منح المنة في التليس بالشة"(3) في أربع مجلدات، و "الوصية الجامعةه و "المناسك".

وكان مقبول الشفاعة، ويقضي الحواتج بالقلب تارة، وبالمشي إلى المشفوع إليه أخرى، وبالمكاتبة أخرى(4) . وكان الغالب ذهابه بنفسه، ويقول: الحديث ورد فيمن مشى بقضاء حاجة أخيه، لا فيمن يقضيها بقلبه (5).

ومن كراماته: ما مؤ(6) أنه نام عن وقود القناديل، فأشار إليها فاتقدت (7).

ومنها: أنه دخل عليه أحمد النحال (4) فوجد له سبعة أعين، فغشي عليه، (1) نسخه المخطوطة في برلين 3025، وليدن 1/2276، القاهرة اول 103/2، ثان .3421 (2) في (ا): جمع فيه جميع شروط أبواب.

(3) في كشف الظنون 1860: منح المنة في التلبيس بالسنة.

(4) في (ا): وبالمكافأة أخرى.

(5) روى الطبراني في الكبير 453/12، والصغير 315 (847) عن عبد الله بن عمر أن رجلا جاء إلى النبي فقال: يارسول الله، أي الناس احب إلى الله ؟ وأي الأعمال احب إلى الله؟ فقال رسول الله: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور يدخله على مسلم، آو يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، او يطرد عنه جوعا، ولان امشي مع اخ في حاجة أحب الي من آن أعتكف في هذا المسجد شهرا، ومن كفث غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له آثيت الله قدمه يوم تزول الأقدام" قال الشيخ في سلسلة الأحاديث الصحيحة 608/2 عن إسناد هذا الحديث: وهذا إسناد ضعيف جدا، لكن جاء باسناد خير من هذا - وذكره - ثم قال: فثيت الحديث، والحمد لله تعالى (2) انظر صفحة 152 من هذا المجلد.

(7) في (ب): فأوقدت، وفي المطبوع: فأشعلت.

( في طبقات الشعراني 48/2: النخال بمعجمتين 196

Sayfa 256