1528

============================================================

وكان مقعدا زمنا ويتكلم على جميع أخبار الأقاليم، ويبدل له جماعته كل يوم زريونا(1).

وكان يقول: أنا من المتصرفين في قبورهم، فمن له حاجة يأتي مقابل وجهي، ويذگرها تقضى.

وكراماته أشهر من أن تذكر.

ولم يزل في الصعيد حتى أصبح فيه تحت الصعيد سنة ستين وثمان مثة، وذفن بأبي تيج بزاويته المعروفة، وقبره بها ملجا لأهل تلك البلاد، ولزياراته آثار لا ينكرها إلا محروم.

(1) الزريون: لغة في الزريول عامية، والزربول: هو ما يلبس في الرجل (مولدة) والمعروف عند العامة أنها الحذاء الضسخم (معرب). متن اللغة (زرب).

225 15 الطبقات الصوفية 3

Sayfa 225