1527

============================================================

ومر عليه الحافظ ابن حجر في الؤميلة والناس يقبلون يديه ورجليه، فأنكر عليهم وقال [في سره]: ما اتخذ الله من ولي جاهل، [ولو اتخذه لعلمه](1)، فقال: قت يا قاضي. فتسمرت به البغلة، فصار يضربه على وجهه، ويقول: اتخذني وعلمني. ثم أطلقه، فعزله الشلطان في يومه.

وأتاه بعض الؤهبان، فطلب منه بطيخا بغير أوانه، فأتاه به، وقال: وعزة رئي، لم اجذه إلأ خلف جبل قاف.

وكان كثيرا ما يقول: كنث أمس بين يدي الله، وقال لي كذا، وقلت له كذا: فكذبه بعض القضاة، فدعى عليه بالخرس، فخرس حتى مات.

وقال لرجل: زوجني بنتك. فقال: مهژها غال. قال: كم ؟ قال: أربع مثة دينار. فقال: اذهب إلى الساقية وقل لها: قال لك الفرغل املي لي قادوسا(2 ذهبا(2). فوقع ذلك.

وأخذ التمساخ أخت نقيبه، فأخبره، فقال: ناد بالموردة معشر التماسيح، من أخذ أخحت نقيب الفرغل فليحضر. فحضر، فلفظها سالمة. فأمر الشيخ الحداد بقلع أنيابه، فقلعها، ودموغه تجري، ثم قال: امض إلى البحر، ولا تؤذ احدا.

وكان له زاوية بابي تيج(4)، وأخرى بدوينة(5) .

(1) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الشعراني 104/2 .

(2) القادوس : إناء من خزف، أصغر من الجرة، يخرج به الماء من السواقي. متن اللغة (قدس).

(3) كذا في الأصل.

4) أبو تيج: قاعدة مركز أبو تيج من المدن المصرية القديمة، مدينة بمصر الوسطى، ذكرها ياقوت الحموي في ممجمه وقال: بوتيج بليدة بالصعيد من غربي النيل، ومي عامرة نزهة ذات نخيل وشجر. انظر قاموس رمزي 14/4/2.

5) دوينة من قرى مصر القديمة كانت تسمى طوخ بكريمة، تابعة لمركز أبو تيج قاموس رمزى 18/4/2.

14

Sayfa 224