1524

============================================================

وقال له السيذ علاء الدين السنهوري: بلغني أن الفقراء يمسك أحذهم الثعبان فلا يضؤه. فمر ثعبان، فأخذه من رأسه وتفل في فمه، فسقط لحمة.

وصنع محمد الصفيي طعاما، وكان قليلا، فمر به الشيخ فحدثته نفسه بامتحانه؛ لما بلغه عنه أنه إذا جيء له بقليل الطعام يكثر، فاستضافه، فأكل واصحابه ورفع الطعام لم ينقص منه شيء.

وسرق لصن متاعا، فجيء به للشيخ مع جماعة اثهموه بذلك، فقال للشارق: اعط الوجل متاعه، بامارة ماقلت لأمك: ادفنيهم أمام الباب.

فخجل، ودفعه لصاحبه.

وصحب شيخ الإسلام المناوي وقال له: زرث العلاء بن جلال (1) فرأيته يصلي في قبره.

وقال: مات بعض الفقراء، فمكثت سبعة أشهر (2) أسمع بكاء الكون عليه، فتذكرت فمابكت عليهم السملء وألأرض) (الدخان: 29) .

وأتاه رجل بابنة له عمياء، فوضعها بين يديه، وقال: نحن منكسرون بسببها. فاطرق رأسه طويلا، ثم وضع يده على عينها، وقال له: خذها، فعضى بها، وأرسل يده على عينيها، فإذا هي قد أبصرت.

وترجه لزيارة البدوي فلما وصل نفيا نزل ومشى حتى دخخل ضريحه، فلما زار ورجع ركب من عتبة المقام، فسئل، فقال: سيدي أحمد خرج فتلفانا من نفيا، وهو ماش، فلم اكن اركب، فلما زرناه خرج معنا إلى عتبة المقام، وأقسم علينا بالؤكوب، فلم يسعنا مخالفته.

(1) في (1): زرت جلال الدين.

(2) في (ا): تسعة أشهر.

221

Sayfa 221

Kawakib Durriyya | Usul