1490

============================================================

له: يا محمد، إما العلم، أو المال(1).

وكان يغيب احيانا، ويحضر أحيانا، ويزوره أكابر الدولة، حتى الشلطان، فلا يلتفت إليه، ولا يكترث به.

مات في حدود الخمسين وثمان مثة(2) تقريبا، وكانت جنازته حافلة جدا .

( (699) شليمان الإنشيطي سليمان بن عبد الناصر، الصدر الإبشيطي، ثم القاهري(2)، الشافعي، ويعرف بالابشيطي.

تعبد قديما، وحدث واشتغل بالفقه وغيره، ودرس وأفاد، وأفتى) وخطب، ونزل بالشيخونئة(4)، ثم تصوف، وحج قاضي المحمل مرارا.

وشرح "ألفية ابن مالك" وغيرها، ورام الاشتغال بالمنطق لكثرة معارضة من يبحث معه فيه، فأخذ "الشمسية"(9) في كمه، ودخل على الشيخ الحريفيش(6 (1) لم أجده في ترجمة سعيد المغربي في إنباء الغمر، ولا في ترجمة محمد البساطي 82/9 وقد اكد وجود هذا في إنباء الغمر صاحب الضوء اللامع 255/3.

(2) أجمعت المصادر التي ترجمت له آن وفاته كانت سنة 8831.

(*) ذيل الدرر الكامنة 196، إنباء الغمر 118/6، الضوء اللامع 265/3، وجيز الكلام 397/2، شذرات الذهب 91/7، جامع كرامات الأولياء 27/2.

والابشيطي - بالكسر قالها السخاوي في الضوء اللامع 182/11، وقد ضبطها محقق ذيل الهرر ووجيز الكلام بالفتح - نسبة إلى إبشيط من الغربية بمصر.

(3) في (ا): ثم الناصري.

(4) تقدم التعريف بها في الحاشية (1) صفحة 144 من هذا المجلد.

) الشمسية: متن مختصر في المنطق لنجم الدين عمر بن علي القزويني المعروف بالكاتبي، تلميد نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 993، الفها لخواجه شس الدين محمد، وسماء بالنسبة إليه، ولها عدة شروح. كشف الظنون 1063.

(1) هو شعيب بن عبد الله المجنوب الحريفيش، توفي سنة 811 ه. انظر ذيل الدرر الكامة 196، الضوء اللامع 306/3.

17

Sayfa 187