Kawakib Durriyya
============================================================
3 (680) أحمد الحشباني (4 أحمد بن هلال الحسباني، الضولي (1)، نزيل حلب. أحذ مشاهير صوفية ره ولد بعد الشبعين وسبع مئة، ونشأ بدمشق، وقدم حلب على رأس القرن، فقرأ على القاضي شرف الدين الأنصاري في "مختصر ابن الحاجب الاصلي،(2)، ودرس في "المنتقى" لابن تيمية، وقرا في أصول الدين.
فلما كانت كائنة الثتار وقع في أسر اللنكية(3)، وشج رأسه، ثم خلص منهم بعد مدة، ونزح إلى القاهرة، فأقام بها، واخذ عن بعض شيوخها، وصحب البلالي(4) مدة، ثم رجع إلى حلب، فانقطع بزاويته، وتردد إليه الناس، وعقد التاموس: وصار يدعي دعاوي عريضة منها: أنه مجتهد مطلق، وأنه يطلع على الكائنات، وأنه يأخذ من الحضرة بلا واسطة، وأنه نقطة الداثرة، وأنه يجتمع بجميع الأنبياء في اليقظة، وأنه يعرج إلى السموات، فقام عليه جماعة كثيرة من الفقهاء والمحدثين على عادتهم مع هذه الطائفة، فتعصب له اكابر الدولة، وكثرت أتباعه جدا، ورحل الناس إليه من الأقطار.
) إنباء الغمر 434/7، لسان الميزان 320/1، الضوء اللامع 241/2، شذرات الذهب 164/7، جامع كرامات الأولياء 314/1.
(1) في (1) والمطبوع: الصوفي (2) هو منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل لأبي عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب انظر الحاشية (3) صفحة 41 من هذا المجلد.
(3) في الأصول: اللكندية، والمثبت من الضوء اللامع، واللنكية نسبة إلى ملوك التتر المتحدرين من تيمورلنك (4) هو محمد بن علي بن جعفر البلالي (نسبة لقرية من أعمال عجلون) القاهري الصرفي، شيخ الخانقاء الصلاحية، ومختصر "الإحياء" والناس فيه فريقان، وله تواضع زائد. توفي في القاهرة سنة 820 ه وقد جاوز السبعين. وجيز الكلام 447/2، والضوء اللامع 178/8.
Sayfa 156