1451

============================================================

بمصر على قدم الصلاح والعبادة، تفقه اؤلا على مذهب الإمام الشافعي حتى بلغ رتبة الإفتاء، ثم تصوف.

وصنف عدة تصانيف منها: "رسالة النور"(1) تشتمل على عقائد، وفقه، وتصؤف في أربعة أسفار كبار، و"هداية المتعلم"(2) مجلة، ولهطلب الزاد ليوم المعاد"(2)، و"العدة عند الشدة" و "هدية الناصح"(4) و "السئين مسألة"(5) وعم النفع بكثتبه.

وانتهت إليه رثاسة تربية المريدين بمصر، وكان متصديا لذلك(6)، لا يبيث في بيته أصلا، ولا يدخله إلأ يوم الجمعة عقب صلاتها، فيجلس عند أهله إلى العصر، فيخرج وكان ذا حكمة بديعة في تربية السالكين. وقد قال ابن عربي: التصؤف كله حكمة، ومن شرط الضوفي أن يكون حكيما، فمن لم يكن ذا حكمة فلا حظ له من هذا اللقب.

وشيخه في الطريق الشيخ حسن الششتري.

وعنه أخذ: الشيخ محمد الغمري والشيخ مدين وطبقتهما.

وكان يقال (1) : هو جنيد عصره (4). لم يحفظ عنه كلمة شطح أبدا.

(1) ومي ستون مسألة مشهورة بين الشافعية. هدية العارفين 121/1.

(2) هداية المتعلم وعمدة المعلم في الفقه والعبادات والتصوف. كشف الظنون (3) في إيضاح المكنون 86/2: طلب الزاد ليوم الميعاد.

4) هدية الناصح، وحزب الفلاح الناجح، في معرفة الطريق الواضح. هدية العارفين .2812 5) مسألة الستين من مهمات مسائل الدين، أو الستين مسألة، وتسمى أيضا مقدمة الزاهد في الفقه، له مخطوطة في باتافيا 2/128 وطبع في مكة، واستنبول.

تاريخ بروكلمان 378/6.

(6) في (ا): متصديا للذكر.

(7) في (ب) و(ف): وكان يقول. والمثبت من (ب) وطبقات الشعراني 81/2.

(8) في (1): هو جهبذ عصره.

148

Sayfa 148