1446

============================================================

كان له من الأحوال والكرامات عجائب وغرائب منها: أنه شاع أنه سرقت دراهم من خلوته، وذكر أن بعض الجن اخذها، فجاءه السيد الشريف السمهودي فقعد إليه، وقال: بلغني أنه سرق لكم دريهمات! فقال: نعم، من الخلوة . فأقيمت الصلاة قبل أن يكمل القصة، فمضى معظم الضلاة والسيد يتوسوس أنه يعيد(1) سؤاله إذا فرغ، فلما سلم، قال : يا سيدي، من تجرا وأخذ ذلك من خلوتكم ؟ قال: واح، وهو معترف بأخذها. قال: من هو ؟

قال: هو من الذين يقول لك بطول الصلاة، أول ما يسلم اسأله .

ل ومنها: أن أهل المدينة كانوا إذا مرض فيهم مريض يأتونه فيسألونه الذعاء له، فتارة يفعل ذلك، وتارة يقرأ الفاتحة، ويدعو لمن جاء يطلب ولا يتعرض للمريض. قال السيد: فاستقرات (2) أحواله، فكان فعله الأؤل لمن يبرأ، والثاني لمن يموت من مرضه.

ومنها: أنه قدم المدينة العلامة المحقق الشرواني(3)، ثم عند سفره منها، قال: أريد أخذ كثبي من مصر، وأرجع إلى المدينة . وقال للسئد الشريف: اطلب لي من الشيخ الإبشيطي الدعاء بذلك. فقال له، فقال: ما سافر إلأ وهو في الترسيم(4). فجاء الخبر بأنه مات عقب وصوله إلى مصر(5).

ومنها: أن بعض اكابر العلماء حج من مصر ومعه ابنه، وكان يقال: إن 615، هدية العارفين 135/1، جامع كرامات الأولياء 323/1، واسمه أحمد بن اسماعيل بن أبي بكر بن عمر الإبشيطي، والإبشيطي نسبة إلى إبشيط قرية من قرى المحلة من الغربية بمصر.

(1) ني (): يتونس ان يعيد.

(2) في (ب): فاستقريت.

(3) هو محمد بن مراهم الدين، الشمس الشرواني ثم القاهري، وهو منسوب لمدينة بناها انوشروان محمود باد، ثم اسقطوا انو تخفيفا. دؤس وآقرأ ومات سنة 873 ه وقد جاوز التسعين. الضوء اللامع 48/10.

4) انظر الحاشية (2) صفحة 263 من هذا الجزء .

(5) قال السخاوي في الضوء اللامع 9/10) : رجع مع الركب من مكة وهو متعلل، فأقام بالظاهرية القديمة، ثم مات مبطونا شهيدا، وقد تجاوز التسعين 143

Sayfa 143