Kawakib Durriyya
============================================================
(671) أحمد السرسي(* أحمد بن محمد بن عبد الغني أبو العباس، السرسي الحنفي، العارف المسلك، العالم العامل، القطب الغوث: كان من أفراد الضلحاء المسلكين بالقاهرة، عالي الؤتبة جدا، حتى يقال: ان الشيخ محمد الحنفي إنما نال ما وصل إليه بلحظه.
وكان نفعه لذوي المذاهب الأربعة.
وله كرامات ومكاشفات، وأحوال باهرة منها: أن الكمال بن الهمام لما دخل مكة سأل العارف عبد الكبير(1) الحضرمي أن يريه القطب، فوعده لوقت معين، ثم دخل معه فيه إلى المطاف، وقال له: ارفغ رأسك. فرفع، فوجد شيخا على كرسي بين السماء والأرض، فتأمله، فإذا هو صاحب الترجمة، فاندهش، وصار يقول من دهشته بأعلى صوته: هذا صاحبتا، ولم نعرف مقامه. فاختفى عنه. فلما رجع الكمال إلى مصر بادر للسلام عليه، وقئل قدميه، فقال: اكتم ما رأيته.
مات سنة إحدى وسئين وثمان مثة، عن نحو ثمانين سنة، وذفن بالقرافة.
(4 (672) أحمد الإبشيطي ( العلامة، القدوة، الولي المكاشف، العالم العامل، أوحذ أهل زمانه تقشفا وزهدا وورعا، شهاب الدين، نزيل الحرم الشريف التبوي.
) وجيز الكلام 707/2، الضوء اللامع 125/2، نظم العقيان 13، السر الصفي 60/2، شنرات الذهب 297/7، جامع كرامات الأولياء 322/1. والسرسي نسبة إلى يرس من المتوفية بمصر.
(1) في (ب) والمطبوع: عبد الكريم.
() وجيز الكلام 894/3، الضوء اللامع 235/1، نظم العقيان 37، شذرات الذهب 336/7، البدر الطالع 37/1، إيضاح المكنون 254/1، 401/2، 5272، 142
Sayfa 142