1443

============================================================

شيء بحسبه، فإذا وقفت (1) على شيء واحد تقيدت.

وقال: إني متعجب ممن يقول: مريدي، أو تلميذي، ولا يستحي من الله .

وقال: احذز مكر الله في كل شيء؛ فيإد في قدرته ما لا شعور لأحد به، ومن لم يخف المكر عن قريب يجد الخلل، ويقغ في المعاصي والزلل.

وقال : كيف تتكبر على من لا تقطع بأنك عند الله خير منه .

وقال: الفقيه في هذا الزمان ألف قيئة، أي: تقيأه ألف مرة، أي اطرخه عن قلبك.

وقال، وقد ذكر له إنكار الناس على ابن عربي: والله، إنه يستحق الإنكار لكن ممن فوقه، لا ممن هو في السفال (2) .

وقال: لو وجدث المريد الصادق أوصليه في أقرب مدة بلا مشقة .

قال الشيخ زروق: فرأيته بعد ذلك ابلى بعض إخواننا بمجاهدة شائة، فكلمته فيه، فقال: ما غير نختبر أرضه. يعني قلبه.

وقال: كل علم لا يكوذ له حقيقة في الباطن فلا عبرة به، وكل حقيقة لا يظهر لها أثر في الخارج فلا فائدة فيها. والكلام متسع المجال وإنما المعتبر التحقق.

وكان كثيرا ما ينشد: اتبغ رياح القضاء حيث دارت وسلم لسلمى وسز حيث سارت وسثل: لمن تنتمي إليه طريقته ؟ فقال: نحن لا نعرف شيئا من ذلك، لكن تتصل والدتي بالشيخ أبي مدين.

ونقل عنه الشيخ زروق أنه قال له ولرفيقه: اخرجوا من هذه البلاد - قال: يعني مصر- فإنها تذهب بنور الايمان. هكذا قال عنه زؤوق.

(1) في (1): وقعت.

(2) في (ف): السفاد، وفي (): السادس، وفي (ب): ما صورته: السناديس والمثبت من المطبوع.

14

Sayfa 140