1441

============================================================

مات سسنة سبعين وثمان مئة.

قال السخاوي (1): وصلى عليه شيخ الإسلام الشرف المناوي على باب جامع الأنور، عند خان السبيل بالحسينية، في جمع حافل، ورجعوا به إلى منزله فذفن في قبر أعده له هناك في حياته.

قال: وكنث ممن زاره، ودعا لي.

( (668) إبراهيم الزيات (5 المعتقد المجذوب، كان مغتقدا عند الخاص والعام(2)، يزوره الأكابر والأصاغر، وذكروا عنه خوارق وكرامات كثيرة، وقصد للزيارة من الآفاق، وكان يكثر من اكل اللوز.

مات في ذي القعدة بموضع مقامه بقنطرة قديدار(2) سنة اثنتين وستين وثمان مثة.

33 (269) أحمد بن عقبة الحضرمي(4 عالم بالزهد متصف، وعارف من بحر العناية يغترف.

اقبل عليه أهل مصر، وأخذ عنه الأكابر، وهو شيخ الشيخ أحمد زژوق (1) في الضوء اللامع 188/1.

) النجوم الزاهرة 195/16، الضوء اللامع 184/1، شذرات الذهب 300/7.

(2) في (1): عند الخاصة والعامة.

3) قنطرة قديدار: كانت تقع على الخليج الناصري، ويتوصل اليها من اللوق، تعرف بالأمير سيف الدين قدادار والي القاهرة في بعض أيام حكم الناصر محمد بن قلاوون (المقريزي الخطط 241/3) ولازال هناك شارع يحمل اسم هذا الأمير يتفرع من شارع التحرير بحي باب اللوق، ولعله مكان هذه القنطرة. عن حاشية النجوم الزاهرة.

(*4) الضوء اللامع 5/2، بدائع الزهور 266/2 (وفيات سنة 895)، طبقات الشاذلية 119 . وذكره موجود في الكتب التي ترجمت لتلميذه أحمد زروق فانظرها صفحة 111 من هذا الجزء.

138

Sayfa 138