1422

============================================================

ن الهز 3 (662) إبراهيم المتبولي ابراهيم بن علي بن عمر الأنصاري المتبولي الأحمدي الضوفي الخبير، الناقد البصير.

كان ذا معرفة تامة بالتربية - مع كونه أميا - وعقل راجح، وتمݣن قوي من نفسه حتى لا تحكم عليه الأغراض النفسانية، وكان يجعل القرآن إمامه .

وقد قال ابن عربي: الضوفي من قام في نفسه وفي خلقه وخلقه قيام الحق في كتابه وكتبه، فما اصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيية فمن نفسك، فقد رميت بك على الطريق، وليس التصؤف بشيء زائد عند القوم على ذلك. انتهى قدم الشيخ ابراهيم من بلده متبول(1) إلى طندتا، وأقام بضريحها مدة، ثم قدم القاهرة، فنزل بالحسينية، وصار يبيع الحمص المسلوق بقرب جامع شرف الدين، ثم أقام بزاوية بدرب التتر، تعرف بالشيخ رستم، ثم تحول لزاوية بقرب درب الشباع، وصار الفقراء يردون عليه فيها، فيقوم بهم من زرعه، فاشتهر صيته، وتزايد خبره.

() الضوء اللامع 85/1، نظم العقيان 23، بدائع الزهور 145/2، طبقات الشعراني 83/2، جامع كرامات الأولياء 243/1، الخطط الجديدة 18/9، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 502/6.

(1) متبول: مركز كفر الشيخ من محافظة الغربية بمصر. قاموس رمزي 146/2/2.

119

Sayfa 119