1416

============================================================

سمع من حديث الرسول .

واستمر مشغولا بطاعة ربه حتى لحق بصحبة المشمولين بالقبول سنة تسع عشرة وسبع مثة بدمشق، عن سث وثمانين سنة.

(9 (258) يوسف القليصي يوسف بن أبي بكر القليصي - بفتح، فكسر، ثم مثناة تحتية ساكنة، وصاد مهملة - نسبة إلى بلدة باليمن. كان من أكابر الصالحين أرباب الأحوال والكرامات، وله معرفة تامة بكتب الثوني(1) .

وكان كثير الاشتغال بالأسماء، عارفا بخواصها، وآثار البركة عليه ظاهرة .

، وله كرامات منها: ان من سأله في حاجة، أو استشاره في أمر يقول له : آمهلني حتى أستخير الله. ثم يصلي الاستخارة، ويجيب السائل بنعم، أو بلا.

فسئل عن ذلك، فقال: إذا فرغت من الاستخارة أجذ مكتوبا على ثوبي بالثور نعم، أو لا، فأجيب بما أجده.

وكان أبوه (2) يلقب بزين العابدين، من كبار الصالحين، بلغ مبلغا كبيرا عظيما من الولاية الكاملة. وهو من بيت كبير اشراف حسينيون(2)، ولا يخلو منهم من قائم يلزم رتبة المشيخة والزاوية، ويجتمع عليه الفقراء.

( طبقات الخواص 167، جامع كرامات الأولياء 295/2.

(1) البوني أحمد بن علي، تقدمت ترجمته.

(2) كذا في الأصول، جاء في طبقات الخواص 168: وأما ولد الشيخ محمد، ولد الشيخ يوسف المذكور الملقب زين العابدين. اه فهو حفيده وليس آبوه: زين الدين بن محمد بن يوسف بن آبي بكر.

(3) في (1) حسنيون.

113 الطبقات الصوفية 3

Sayfa 113