Kawakib Durriyya
============================================================
الاء التناقتحت ( (654) ياقوت العرشي(3 ياقوت العزشي الحبشي، أجل تلامذة العارف المرسي: كان إذا شهذته شهدت له بالولاية، وإذا شهدك أشهدك الهداية.
وأخبر به المرسي يوم ولد بالحبشة، وصنع له عصيدة أيام الصيف باسكندرية، فقيل له: هي لا تكون إلا في الشتاء. فقال: هذه عصيدة ولدنا ياقوت ببلاد الحبشة، وسيأتيكم.
وهو الذي شفع في الشمس ابن اللبان حين سلبه البدوي علمه وحاله، بعد أن توسل بجميع أولياء عصره، فلم يقبل البدوي شفاعتهم، فسافر من إسكندرية إلى قبر البدوي، فسأله، فأجابه، ورد عليه حاله وعلمه.
وسبب مجيئه للمرسي آن تاجرا اشتراه مع عبيد، فلما قرب من إسكندرية هاج البحر، وأشرفت المركب على الغرق، فنذر سيده إن نجا وهب ياقوت للمرسي. فلما دخل إسكندرية وجد بياقوت حكة، فأتى للشيخ بغيره، فرده، وقال: العبد الذي عينته للفقراء غير هذا. فأحضره له، وقال: ما تركث إحضاره إلا لما ترى. قال: هذا هو الذي وعدتنا به القدرة. فرباه وسلكه، () السلوك 355/2/2، مرآة الجنان 284/4، طبقات الأولياء 478، الدرر الكامنة 40814 حسن المحاضرة 250/1، طبقات الشعراني 20/2، شذرات الذهب 103/6 طبقات الشادلية 101، جامع كرامات الأولياء 283/2 الخطط التوفيقية 19/7.
10
Sayfa 104