Kawakib Durriyya
============================================================
مغرب"(1) لابن عربي و"خلع التعلين"(2) لابن قسي لا يكاد يفهم اكثر العلماء منها مقصودا لقائلة أصلا (3)، بل هو خاصق بمن دخل مع ذلك المتكلم حضرة القدس، فإنه لسان قدسي لا يعرفه إلا الملائكة، أو من تجرد عن هيكله من البشر، وأهل الكشف: (4 (250) مرزوق بن المبارك مرزوق بن مبارك اليمني. من أكابر الأولياء أرباب الكرامات الخارقة .
فمن كراماته: أنه كان له حمار يركبه، ويطلب لعياله من الزكاة أيام الزرع، فلما مات كان الحمار يذهب بنفسه إلى المواضع التي كان الشيخ يذهب إليها، ويهب له الناس الطعام حتى يجتمع على ظهره جملة، ويذهب به إلى أولاد الشيخ، فأقام على ذلك مدة طويلة حتى كبر أولاد الشيخ، وسعوا لأنفسهم، وذلك مستفيض.
وكان إذا أخذ بعض الناس شيثا مما على ظهر الحمار لصقت يده في الخرج، ولم يمكنه نزغها حتى يصل إلى بيت الشيخ، ويأتي بعض أولاده فخرجها.
عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب. تكلم فيه عن مضاهاة الانسان بالعالم على الإطلاق، ونوى آن يجعل فيه ما أوضحه تارة ويخفيه، أين يكون من هذه النسخة الإنسانية مقام المهدي؟ وأين يكون منها ختم لإنسانية الاولياء؟ فجعل هذا الكتاب لمعرفة هذين المقامين انظر كشف الظنون 1173.
(2) تقدم التعريف به 214/2، 215.
(3) في (ب: معنى مقصودا أصلا.
() طبقات الخواص 155، جامع كرامات الأولياء 251/2.
Sayfa 100