1390

============================================================

ورام السراج الأزمثتي الاجتماع به، فمنع فكتب إليه: قل للتقي الذي رعيته راضون عن علمه وعن عمله انظر إلى بابك.000.

.. يلوح من خلل (1) باطنه رحمة وظاهؤه يأت ي إليك العذاب من قبله فقال له: إن لم يكن اطلع عليها أحد قطغها، ولم يقابله على ذلك.

ومع ذلك فكان له جلالة على الشلطان فمن دونه. استدعاه الشلطان لاجين لما عزل نفسه ليعيده، فلما أقبل على الشلطان وقف له، فلم يكترث به، وما زال يمشي بالهوينة إلى أن وصله، وقبل الشلطان يده، فلم يلتفث إليه .

ودخل عليه الأمير جوكندار فلم يظهر اكتراثا به.

وجاءه أمير حاجت برسالة، فسمعها وهو متكئ، وقال : ما يعمل هكذا، فوقف طويلا، وقال: ما الجواب ؟ قال: عجب، ما سمعته ؟! وأعرض عنه.

ومن نظمه الحسن لأبي حيان: قد جرحثنا يذ أيامنا وليس غير الله من اس فلا ترج الخلق في حاجة ليسوا بأهل لسوى الياس ولا تزذ شكوى إليهم فلا معتى لشكواك إلسى قاسي فان تخالط منهم معشرا [هويت في الدين على الواس](2) ياكل بعضق لحم بعض ولا يت في الغيبة من باس لا ورع في الدين يحميهم عنها ولا حشمة خجلاس لا يعدم الأتي إلسى بابهم من ذلة الكلب سوى الخاسي (3) فاهرت من الناس إلى ريهم لا خير في الخلطة للناس (1) بياض في الأصل، وكذا في الطالع السعيد 586.

(2) ما بين معقوفين مستدرك من فوات الوفيات 447/3 .

(3) الخاسي: الذليل المهان، من خاس الشيء يخيس خيسأ إذا تغير وفسد. اللسان (خيس).

Sayfa 87