Kawakib Durriyya
============================================================
(142) محمد ابن دقيق العيد محمد بن علي بن وهب، أبو الفتح، تقيي الدين بن دقيق العيد القشيري، المنفلوطي ثم القوصي، ثم المصري، المالكي، الشافعي، الحافظ، الزاهد، الورع، الناسك، المجتهد المطلق، الجامع بين العلم والدين (1)، العالك سبيل الأقدمين، قاضي القضاة، شيخ الإسلام ، أستاذ المتاخرين.
كان مبرزا في المدارك النظرية والأثرية، والمسالك الضوفية والحقيقية، زكيا غواصا على المعاني، قناصا لشوارد ما يحاوله من العلوم ويعاني، وافر العقل، سافر الخجب عن وجوه النقل، إماما في فنونه، غماما في ما ئرسله من الفوائد في كلامه وعيونه، شديد الورع، مديد الباع إذا قام في امر شرعي وشرع.
(2 التقيي ذاتا ونعتا، والسالك الطريق التي لا عوج فيها ولا أمتأ، والمحرز من صفات الفضل فنونا مختلفة، وأنواعا شتى، والمتحلي بالحالتين الحسنيين سمتا وصمتا(2).
سمع بمصر والشام والحجاز على تحر في ذلك واحتراز.
ولم يزل حافظا للسانه، مقبلا على شانه، وقف نفسه على العلوم وقصرها، ) الطالع السعيد 567، العبر 21/7، دول الإسلام 158/2، تذكرة الحفاظ 262/4، فوات الوفيات 442/3، مرآة الجنان 236/4، طبقات السبكي 207/9، طبقات الاسنوى 227/2، الوافي بالوفيات 193/4، البداية والنهاية 27/14، الديباج المنهب 324، الدرر الكامنة 91/4، السلوك 929/1، النجوم الزاهرة 206/8، حسن المحاضرة 317/1، 168/2، مفتاح السعادة 219/2، شذرات الذهب 5/6، هدية العارفين 140/2، جامع كرامات الأولياء 136/1، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 234/6.
قال الادفوي في الطالع السعيد 435 : وسبب تسمية جده دقيق العيد أنه كان عليه يوم عيد طيلسان شديد البياض، فقال بعضهم: كأنه دقيق العيد، فلقب به رحمه الله تعالى.
(1) في (ب): بين العلم والعمل والدين.
(2) ما بينهما ليس في (1) ولا في (ف) ولا في المطبوع.
Sayfa 79