Kawakib Durriyya
============================================================
والقوة خاصة الإخلاص، وإياك والتخلي بما ليس لك بحال فتنظم في سلك الجهال.
وقال: رأس مال الفقير الثقة بالله، وإفلاسه الؤكون إلى الخلق، ( ولا تركنوا إلى الزين ظايوا فتمسكم النار) [هود : 113) والظلم يشترك فيه العامة والخاصة، بدليل { إب الإنسكن لظلوم) (إبراميم : 34) فإياك والؤكون إلى غير الله فتقع في الشرك الخفي.
وقال: نور القلب يمنع من متابعة هوى النفس ل{ أفمن شرح الله صذره للإسلكه فهو على نور تمن ريو) [الزمر: 22) ولا يتم لفقير الخروج من ظلمة جهله إلآ بنور يضعه رئه في قلبه، وذلك بقسمة قديمة سابقة أزلية { تحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحيوة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض) (الزخرف: 32) .
وقال: أما بعد، فإن السلامة موجودة لمن سلم زمام التسليم في يد من له (الأسرين قبسل ومن بعد) [الروم: 4) ومن اعترض فيما ليس له بعلم حكم عليه الحاكم بالقهر والقدرة، وهو مذموم، ومن قابل الحوادث الشاقة بسعة الرضا وجد مادة حلاوة الصبر من رئه ف: أستعيثوا بألصبر والصلوة إن الله مع الصيرين) [البقرة:15) وهذه المعية ألذ شيء يقع في القلب، فاعمل بما سمعت، واحكم على النفس بما علمت. العلم ينادي بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل، والمتعرض للتفحات واقف على الطريق يطلب من يدله، وأقوى دليل، وأوضح سبيل قوله تعالى: ( ومآم الككم الرسول فخذوه) [الحشر: 27، ولا سبيل إلى مادة الأخذ إلا بمادة التوفيق الله يجتب إليو من يشاء) (الشورى: 13) علم ذلك من صكت نيته، وجهله من أقعدته أمنيته.
وقال: التعلق بغير الله تعب في الدنيا والآخرة، والإقبال عليه بالقلب راحة فيهما، والتوفيق كله من اللهر، ألا إن التعرض للنفحات مندوب، قال ذلك الهادي إلى الرشاد، الشافع في المعاد(1) عليه الصلاة والسلام(2) .
(1) في (1): الشافع في الخلق يوم المعاد.
(2) إشارة لحديث المصطفى عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله "إن -
Sayfa 75