Kawakib Durriyya
============================================================
ما أوعدكم الشيخ. فجاؤوه، ومؤغوا وجوههم بالثراب بين يديه، فذهبت.
ومنها: أنه أخلى رجلا، فصار يتصور له شيطان، ويشؤش عليه، فقال له الشيخ : اذا رايته فنادني باسمي. ففعل، فما تم تداؤه إلا والشيخ بباب الخلوة، فذهب الشيطان.
وله كلام في التصوف عالي، فمنه ما قال : الأولياء كالأنبياء والرؤشل، فمنهم من يؤئد بارشاد المريدين، والكرامات والبراهين، ومنهم من له فضل في نفسه ولا يعطي ذلك.
وقال: ينبغي للفقير الصادق أن يكون كثير(1) الفضائل، لطيف الشمائل، حرفته في الدنيا الزهادة، وحانوته فيها العبادة.
مات سنة ثمان و آربعين وسبع مثة.
( (618) علي البجلي علي بن إيراهيم البجلي فقيه زاهد، ورع عابد، إمام على العذل والمعرفة جيل، وصوفي تضرب إليه اكباد الإبل، جميل الهيئة والمنظر، أزهى من الأوض الأريض وأزهر.
اخذ عن جمع من الأعيان منهم ابن عجيل.
وتخرج به نحومثة مدرس: وكان يحفظ "المهذب" عن ظهر قلب. ولم يكن أحد من فقهاء اليمن اكثر أصحابا منه. ثم لزم طريق الزهد والورع، وشهر بالعلم والصلاح، وقصد من كل فج (1) في الأصل: كونه كثير، والمثبت من مرآة الجنان 426/4، وطبقات الخواص.
() مرآة الجنان 261/4، 460، العقود اللولوية 416/1، طبقات الخواص 84، الدرر الكامنة 9/4، جامع كرامات الأولياه 142/2 .
Sayfa 55